كف الأذى..
نهى الإسلام عن الغيبة والنميمة والبهتان والقول الفاحش واللعن وغيرها من السوكيات المنافية للأخلاق ، يفهم بعض الناس هذه الأمور فهماً خاطئاً سطحياً.. كيف؟ ولنأخذ على سبيل المثال الغيبة والغيبة حذر منها القرآن الكريم والأحاديث الشريفة في نصوص كثيرة .. وهي ذكر الإنسان إنساناً آخر بكلام يكرهه ويسيء إليه. هذه هي الغيبة. تجد بعض الناس يقول : (أنا لن أسيء له في غيبته ، إنما سيوجهه بالكلام). فهو يفهم أن الإساءة إلى الآخرين لا بأس بها إن كان ذلك في حضرتهم ، البعض الآخر يطبق في أمور أخرى فهو ينتظر نص مخصوص يمنعه من سلوكه السيئ ولا يدرك أن هناك قواعد شرعية كلية في السلوك فحتى لو اخترع إنسانٌ نوعاً جديداً من الإساءة في الشريعة تحفظ بهذا حق الناس وتحميهم من هذا الأذى، وقد يكون أوتي جدلاً في تبرير هذه الأمور. أو أنك إذا جئت تنهاه عن الإساءة لإنسان يقول أنا لم ألعنه أو أقذف إنما قلت له يا حيوان أو يا غبي فيظن أن الشريعة تعطيه بحبوحة في إطلاق هذه الألفاظ لأنه لم ينه عن أفرادها.. المشكلة هنا أن التقاليد الاجتماعية تتسامح كثيراً في ألوان من الإساءة وهذا يعود لخلل إجتماعي عميق في التقاليد إذ إن المنتظر من ...